الجوهري
1242
الصحاح
وصدعت الفلاة : قطعتها . وصدعت الشئ : أظهرته وبينته . ومنه قول أبى ذؤيب : * يسر يفيض على القداح ويصدع ( 1 ) * يقال : صدعت بالحق ، إذا تكلمت به جهارا . وقوله تعالى : { فاصدع بما تؤمر } . قال الفراء : أراد فاصدع بالامر ، أي أظهر دينك . أبو زيد : صدعت إلى الشئ أصدع صدوعا : ملت إليه . وما صدعك عن هذا الامر ، أي ما صرفك . والتصديع : التفريق . وتصدع القوم : تفرقوا . والصداع : وجع الرأس . وصدع الرجل تصديعا . والصدعة بالكسر : الصرمة من الإبل والفرقة من الغنم . يقال : صدعت الغنم صدعتين ، أي فرقتين ، وكل واحدة منهما صدعة . ورجل صدع بالتسكين وقد يحرك ، وهو الضرب الخفيف اللحم الشاب . فأما الوعل فلا يقال فيه إلا صدع بالتحريك ، وهو الوسط منها ليس بالعظيم ولا الصغير ، ولكنه وعل بين وعلين . وكذلك هو من الظباء والحمر . قال الراجز : يا رب أباز من العفر صدع * تقبض الذئب إليه واجتمع ( 1 ) * يقال رأيت بين القوم صدعات ، أي تفرقا في الرأي والهوى . [ صرع ] صارعته فصرعته صرعا وصرعا ، الفتح لتميم والكسر لقيس ، عن يعقوب . والمصرع : مكان ومصدر . قال الشاعر ( 2 ) : بمصرعنا النعمان يوم تألبت * علينا تميم من شظى وصميم *
--> ( 1 ) صدره : * وكأنهن ربابة وكأنه * ( 1 ) بعده : لما رأى ألا دعه ولا شبع * مال إلى أرطاة حقف فاضطجع * الأباز : الذي يقفز . والعفر : من الظباء التي تعلو ألوانها حمرة . تقبض : أي جمع قوائمه ليثب على الظبي . لما رأى ألا دعه : يعنى الذئب . والحقف : المعوج من الرمل . ( 2 ) هو هوبر الحارثي . ( 3 ) بعده : تزود منا بين أذنيه طعنة * دعته إلى هابي التراب عقيم * والشظى : أتباع القوم والدخلاء عليهم بالحلف .